Skip to Main Content

History of Qatar / تاريخ قطر

QATAR NATIONAL DAY 18TH DEC

متاحف قطر وتاريخها

 

متحف قطر الوطني

تهدف متاحف قطر إلى تقريب المجتمع المحلي صغاراً وكباراً من ماضيهم
وإنعاش ذاكرتهم بمهارات أسلافهم وحكمتهم والنضالات التي عايشوها
 يشمل قطاع التراث الثقافي التابع لمتاحف قطر
 مجالات الآثار، والحفاظ المعماري والسياحة الثقافية
 حيث نقوم بإدارة الآثار في قطر، وحفظها، وحمايتها، وتعزيزها.

 

“ متحف قطر الوطني هو تجسيد مادي ومعنوي لاعتزازنا وفخرنا بهويتنا القطرية وجسر يربط ماضينا وتاريخنا العريق بحاضرنا الثري بتنوعه وانفتاحه على العالم. يعكس المتحف جزءاً من حياة كل مواطن ومواطنة قطرية ويمثل امتداداً لجذوره وهويته. “

سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر

 

 

متحف الفن الإسلامي

 

أطلق متحف الفن الإسلامي، الذي افتتح أبوابه عام 2008، مشروعاً طموحاً 
لتحديث صالات عرضه ومساحاته الداخلية، ومن المتوقع إعادة افتتاح المتحف في خريف 2022
 وستركّز الحلة الجديدة أكثر على تجربة الزوار، وجذب المزيد من السياح
 وستسمح باستيعاب عدد أكبر من الجمهور 

 

متحف الفن الإسلامي هو منارة للمعرفة والإلهام يربط تاريخ الفن والحضارات الإسلامية القديمة بالحاضر والمستقبل.

يسلط المتحف الضوء على جذورنا ليُنير المستقبل، ومن خلال حماية مقتنيات الفن الإسلامي وتقديمها في معارض استثنائية وأنشطة تعليمية، يفتح المتحف  آفاق المعرفة ناشراً حب الاكتشاف والمرح.

 

 

متحف الشيخ قاسم بن فيصل آل ثاني 

 

 

 

A modern Cabinet of Curiosities displaying unusual finds in an undifferentiated mix of arts and sciences, man-made works, rarities and wonders.

Built of local stone with traditional turrets, the building represents a collector’s piece in itself in contrast with Qatar’s fast-paced growing landscape.

With over 30,000 objects spanning over a hundred years and ranging in size, FBQ Museum represents a modern version of a Cabinet of Curiosities, the historic and eclectic room of marvels from the Renaissance that amazed connoisseurs and collectors throughout time. It displays items spanning from the Jurassic age through to the early Islamic period and up to the present day, across twelve themes: from Islamic Art to Qatar Heritage, Vehicles, Jewelry & Currency. 

 

المواقع الأثرية في دولة قطر ( متاحف قطر )

المواقع الأثرية والتاريخية في قطر

 

موقع الزبارة العالمي 

كانت الزبارة بالنسبة لأسلافنا ميناءً مزدهراً لصيد وتجارة اللؤلؤ، أما اليوم فهي أكبر موقع تراثي في دولة قطر. وتضم سور المدينة المذهل، وقصورها السكنية، وبيوتها، وأسواقها، ومناطقها الصناعية ومساجدها.تعتبر الزبارة أكبر المواقع الأثرية والتراثية في قطر. وقد تم اختيارها في عام 2013 ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وهي أفضل الأمثلة الباقية من المدن الخليجية التي كانت تعتمد على التجارة والغوص على اللؤلؤ خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. وعلى عكس المدن التي كانت قائمة في ذلك الوقت، استطاعت الزبارة الحفاظ على شكلها ومعالمها التقليدية رغم التطور الواسع الذي تشهده البلاد والمنطقة.


ابراج الخور

كانت الآبار في الماضي مصدراً رئيسياً للمياه الطبيعية في قطر. أما اليوم فهي مؤشرات وأدوات مهمة لأبحاثنا. تقع أبراج المراقبة والدفاع لمدينة الخور على الميناء القديم، وقد استخدمت لمراقبة السفن وحماية مدخل بئر "عين حليتان" التي شكلت المصدر الرئيسي للمياه وجعلت الحياة ممكنة في مدينة الخور. وقد كانت الأبراج الثلاثة، ذات الشكل الأسطواني والجدران الحجرية السميكة قائمة على طول الساحل، وتتمتع بمنصة اسْتُخدمت كشرفة لحراسة المدينة الساحلية

التي كانت مركزاً هاماً لصيد السمك واللؤلؤ في أوائل القرن العشرين.

 

موقع الجساسية

 

تنتشر المنحوتات والنقوش الصخرية في حوالي 12 موقعاً على طول سواحل البلاد. لكن العدد الأكبر من هذه المنحوتات موجود في الجساسية، التي تبعد حوالي 60 كم إلى الشمال من الدوحة، ويحتوي هذا الموقع على سلسلة من نتوءات الحجر الجيري المنخفضة. اكتشف موقع الجساسية الأثري عام 1957، وأجريت عليه دراسات دقيقة في عام 1974، حيث وجد العلماء ما يقرب من 900 نقش صخري تمثل علامات وأشكالاً مختلفة. تتميز هذه النقوش الفريدة بشكلها وتصميمها المختلف مقارنة بالنقوش الصخرية الأخرى في منطقة الخليج العربي، وتمثل في غالبيتها علامات أكواب بتكوينات وأشكال مختلفة، وصفوفاً ووروداً ونجوماً، وتصور بعض النقوش سفناً وحيوانات، ورموزاً وعلامات غامضة.

 

 عين حليتان في مدينة الخور

 

تقع العين ذات الشكل الأسطواني على الساحل الغربي للخور، وهي مبنية من الحصى والطين والجص، وكانت سبباً أساسياً لاستقرار قبيلة المهاندة في المدينة. وتنقل إلينا الحكايات المحلية أنه منذ قرابة 150 عاماً، عثرت مجموعة من القناصين على هذه العين مصادفة عندما كانوا يحاولون الإمساك بأرنب بري. كما تروي بعض المصادر الشفهية القديمة، عن قدرة مياه هذه العين الاستثنائية، على علاج العديد من الأمراض، ما دعا السكان المحليين إلى إطلاق اسم "الطبيب" عليها.

المنحدرات الصخرية البيضاء في رأس بروق

تؤوي رأس بروق وهي شبه جزيرة تقع على الساحل الغربي لدولة قطر، بقايا استقرار بشري يعود إلى عصور ما قبل التاريخ. ولم تكن هذه المنطقة مكان سكن دائم، إلا أنها كانت تسكنها في السابق قبائل شبه بدوية. وقد اكتشفت هنا حتى الآن مواقع أثرية عديدة من عصور ما قبل التاريخ كانت تحتضن أمثلة عن أدوات مصنوعة من حجر الصوان استُخْدِمت للصيد. وتمكن البيئة البدائية لشبه الجزيرة الباحثين من تكثيف أبحاثهم على هذه الحقبة بالذات من تاريخ دولة قطر.

 

جزيرة بن غنام

تتميز مرحلة الاستيطان الأكثر إثارة للاهتمام بإنتاج الصبغ الذي كان يرتبط بحكم الكاشيين في منطقة الخليج. وقد كشفت الحفريات عن مجموعة من بقايا لما يقدر بنحو 2.9 مليون صدفة منفردة مجروشة لحلزونات بحرية ، بالإضافة إلى وعاء كبير من الخزف ربما استخدم لنقع الرخويات المجروشة. وعادة ما ينتج هذا النوع من الصدفيات التي تعيش تحت الصخور في منطقة المد والجزر صبغاً لونه أحمر إلى أحمر داكن.

 

القصر القديم في متحف قطر الوطني

 

قلعة اركيات

 

كانت هذه المنطقة هي الأكثر اكتظاظاً بالسكان في قطر في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر نظراً لقربها من البحر والبحرين، والتي كانت مركزاً تجارياً إقليمياً حينها. لم يتم بعد تحديد التاريخ الدقيق لبناء قلعة الركيات، لكن الأدلة الأثرية تشير إلى أنها يمكن أن يعود إلى منتصف القرن الثامن عشر، عندما كانت الزبارة المجاورة في أوج ازدهارها.

يعني اسم الركيات "بئر" في اللغة العربية، ومن هنا يعتقد أن القلعة بنيت لحماية مصادر المياه في المنطقة. تحتوي هذه القلعة على ثلاثة أبراج مستطيلة وبرج مستدير، ونشاهد على الجوانب الثلاثة للفناء الواسع غرفاً صغيرة بلا نوافذ، تفتح أبوابها على ضوء الفناء. ويقع المدخل الوحيد للقلعة على الجدار الجنوبي. خضعت القلعة لعملية ترميم جزئية عام 1988، ثم عملية ترميم كبيرة عام 2021.

 

 

افتح الملف المرفق لدليل المواقع الأثرية